نبض حر
01-03-2009, 01:59 PM
تهرب الأيام على أن لا تعود يومآ
..وتعدني لحظات أن أنتظر الوقت ثانيه بعد ثانيه ...
وتخبرني دقائق في وقتها الممل على أن تجمع ألأحداث مرة معنا .. لتصدرها..
للمحمل القوة للعمر الباقي من دنيا ...
لا طالما كان هذا الزمن محسوم ومحسوب على الإنسان ..
فلماد لا يتوقف أبن أدم على أن يراجع ملفات ذلك المحمل قبل أن يصدرها ..
فيتفحص أهم مجرى الأحداث فيها ..
فليطالب الخلاص ونجاة أستذراك لما فيه أن ينبغي عمله واسترجاعه ...
نحن في عصر هلكتنا فيه سرعه التي فاقت سرعة الميجوبات الأكتروانيه التي دايمآ تظهر على شاشتنا الحياتية ,,فلا نوقفها حتى لا تتعطل من الميكروبات الفيروسية التي تخيم على عقولنا ..
فتستقر دايمآ في حزو هذه المنطقة وأكثره على المساحة الحساسة من العصب أو مكان المخ أو يعني المناطق التوجيه المعنوي الإنسان فمن خصائصها توجيه السرية المعقدة الحسابية والعملية والبيولوجية المتحفظة...
فنحن مهما كان حرصنا ...
فلا نسلم من الهفوات الحرص ..
التي ما قد يكون فيه الإنسان بطل الحظه ..ونهاية الدقائق المعتوه ..
فلا يدعي الإنسان الكمال دايمآ ..طالما هناك معدلات حسابيه غيبيه لا يقدر كشفها ..
حتى ولو ظهر عليه بذلك ميكروسكوب الدقيق الذي يكشف في قوانينه درأت والنوة المتخبيه ..
فمع الحرص ..يجب الحذر ...ومع تقليل .. يأتي معدل ألإكثار ..
فهناك فوارق يجب أن تجتمع حتى ولوهي متناقضة في التسوية ...
عجبي من هؤلاء نفر من بني أدم ..
أرآهم متأملين ولا ينيبهم هذا الاهتمام فيما هم متأملين فيه ..
سو كان لبعدهم تأملي أو قربهم من ذلك تأمل ..فلا زال يعتقدون ويحسبون في جمعهم وضربهم وقسمتهم هم ليس خطيين ..
فهم يقولون نحن على الحق وغيرنا على الباطل ..فماذا نحن بهم فاعلون .فنتركهم على ماهم عليه ..فلن نحاسب بحسابهم ..
طالما حسبنها نحن صح في حساباتنا التأملية المخترعة من قوانين فيسلوجيه المتمردة على حواسنا الحسابية...
فنحن نقول لم تحسبوها صح ..
حتى نعيد تصحيح . وحتى تستلموا التقارير النهائية في المعادلة الغريبة المتناقضة مع معطيات الزمن ...
فهناك أمور لا تتفق مع عمليات المذكورة في تقسيماتها ..فيجب علينا مراعاة كل معادله ..فهل تنطبق عليها لأخره ..
أم عملية افتراضيه أسست على ذلك تأمل الخاطئ .. فطبيعة حال بن أدم متغيره في جميع ألأحوال .. ولا ينطبق عليها حال معين ..
حتى نجزم ونقول فعلآ لا تتغير أرقامكم الحسابية ..
فهذا آمرا حسابي لا يعلمه غير رب العباد والحساب ورب الأفلاك في مجرى الثواني وعالم الأحداث ومسرع الأوقات وداهم دهر والسنين والحساب...
نبض حر
..وتعدني لحظات أن أنتظر الوقت ثانيه بعد ثانيه ...
وتخبرني دقائق في وقتها الممل على أن تجمع ألأحداث مرة معنا .. لتصدرها..
للمحمل القوة للعمر الباقي من دنيا ...
لا طالما كان هذا الزمن محسوم ومحسوب على الإنسان ..
فلماد لا يتوقف أبن أدم على أن يراجع ملفات ذلك المحمل قبل أن يصدرها ..
فيتفحص أهم مجرى الأحداث فيها ..
فليطالب الخلاص ونجاة أستذراك لما فيه أن ينبغي عمله واسترجاعه ...
نحن في عصر هلكتنا فيه سرعه التي فاقت سرعة الميجوبات الأكتروانيه التي دايمآ تظهر على شاشتنا الحياتية ,,فلا نوقفها حتى لا تتعطل من الميكروبات الفيروسية التي تخيم على عقولنا ..
فتستقر دايمآ في حزو هذه المنطقة وأكثره على المساحة الحساسة من العصب أو مكان المخ أو يعني المناطق التوجيه المعنوي الإنسان فمن خصائصها توجيه السرية المعقدة الحسابية والعملية والبيولوجية المتحفظة...
فنحن مهما كان حرصنا ...
فلا نسلم من الهفوات الحرص ..
التي ما قد يكون فيه الإنسان بطل الحظه ..ونهاية الدقائق المعتوه ..
فلا يدعي الإنسان الكمال دايمآ ..طالما هناك معدلات حسابيه غيبيه لا يقدر كشفها ..
حتى ولو ظهر عليه بذلك ميكروسكوب الدقيق الذي يكشف في قوانينه درأت والنوة المتخبيه ..
فمع الحرص ..يجب الحذر ...ومع تقليل .. يأتي معدل ألإكثار ..
فهناك فوارق يجب أن تجتمع حتى ولوهي متناقضة في التسوية ...
عجبي من هؤلاء نفر من بني أدم ..
أرآهم متأملين ولا ينيبهم هذا الاهتمام فيما هم متأملين فيه ..
سو كان لبعدهم تأملي أو قربهم من ذلك تأمل ..فلا زال يعتقدون ويحسبون في جمعهم وضربهم وقسمتهم هم ليس خطيين ..
فهم يقولون نحن على الحق وغيرنا على الباطل ..فماذا نحن بهم فاعلون .فنتركهم على ماهم عليه ..فلن نحاسب بحسابهم ..
طالما حسبنها نحن صح في حساباتنا التأملية المخترعة من قوانين فيسلوجيه المتمردة على حواسنا الحسابية...
فنحن نقول لم تحسبوها صح ..
حتى نعيد تصحيح . وحتى تستلموا التقارير النهائية في المعادلة الغريبة المتناقضة مع معطيات الزمن ...
فهناك أمور لا تتفق مع عمليات المذكورة في تقسيماتها ..فيجب علينا مراعاة كل معادله ..فهل تنطبق عليها لأخره ..
أم عملية افتراضيه أسست على ذلك تأمل الخاطئ .. فطبيعة حال بن أدم متغيره في جميع ألأحوال .. ولا ينطبق عليها حال معين ..
حتى نجزم ونقول فعلآ لا تتغير أرقامكم الحسابية ..
فهذا آمرا حسابي لا يعلمه غير رب العباد والحساب ورب الأفلاك في مجرى الثواني وعالم الأحداث ومسرع الأوقات وداهم دهر والسنين والحساب...
نبض حر