عويس القلنسي
12-05-2008, 06:29 PM
البرنامج الإنتخابي
إنتخابات العالم الأفتراضي
مقدمة:
إن عالمَ الشبكةِ العنكبوتيةِ الأنتر نت هو عالمٌ أفتراضي يقعُ بينَ الحقيقةِ الخيال، فهو كثيرُ الشبهةِ بالحلمِ الذي يداهمُ الإنسانَ في غفوتهِ فيختطفهُ إلى عالمٍ ورديٍ جميلٍ فيعيشُ ذلك الحالمُ لحظاتً رائعةً تتحققُ فيها أحلامُه و ما كان يصبو إلى تحقيقه في يقضته و لكن عندما يستيقضُ من لذة ذلك الحلم ما يلبثُ أن يصدمَ بواقع حياته الحقيقيةِ و ما فيها من مراراتِ الفشلِ المتراكم و العجزِ عن تحقيقِ أحلامه..
و ها نحن اليوم نعيشُ حلماً وردياً لذيذاً، وهو حلمُ الإنتخاباتِ و الحريةِ و الديمقراطيةِ، و هو حلمٌ يراودُ كلَّ شعوب العالمِ الثالثِ التي ما زالتْ تعيشُ حياةً الفقرِ و التشردِ و البؤسِ في ظلِّ أنظمة قمعية و دكتاتورية لا ترحم و لا تترك رحمة الله تنزل على بشر..
و إذا صدقتْ الحكومةُ اليمنيةُ الحاليةُ بما ذكرته من رغبتها بتطبيق النظام الفيدرالي الإتحادي و سمحتْ لشعوبِ المناطقِ المختلفةِ بإنتخابِ حكامها بطريقةٍ حرةٍ و نزيهةٍ دون التدخل منها من خلالِ تزوير الإنتخاباتِ أو فرض مرشح معين على الناس، فسوف تكون هذه الحكومة قد قطعتْ شوطاً كبيراً نحوى الديمقراطية الحقيقية، و لن يلومَها أحدٌ بعد ذلك، و يكون ذلك المرشح الذي ينتخبه الشعبُ في جزيرةِ سقطرى مثلاً هو المسؤولُ عن النجاحِ و الفشلِ، و ليسَ الحكومة اليمنية، و لن نلومَها على شيئٍ بعد ذلك بل نلومُ أنفوسنا إذا لم نحسن الأختيار...
أما لو تحدثنا عن تجربتنا هذه، فنحنُ نعلمُ بأننا لن نستطيعَ أن نغيرَ شيئاً من الواقع المرِّ الذي يعيشُ فيه أهلنا في سقطرى و لن يستطيعَ مرشحنا هذا الذي يفوزُ بهذه الإنتخابات أن يفعلَ شيئاً أو يغيرَ من حالٍ إلى حالٍ لأنه يكون عبارة عن محافظٍ أفتراضيٍ. و لكن ما نريده فقط هو التجربةُ و التدريب لشبابنا على خوضِ العمل الديمقراطي و معرفة كيف يفكرون و ماهي الهموم الوطنية التي تشغلهم و خاصة شباب الجامعات الذين يتخرجون بعد سنوات قليلة إنشاء الله، و يصبحون قادرين على خدمة وطنهم..
هذا من جانبٍ و من جانبٍ آخر فأن أصداءَ هذه التجربة الإنتخابية سوفَ تصل إلى مسامع شعبنا في الجزيرة و قد تشكل خارطة الطريق التي يسيرُ عليها المرشحون الحقيقيون في الجزيرةِ في حال تحول هذا الحلم إلى واقعٍ ملموسٍ على أرضِ الجزيرةِ و نضجتْ التجربةُ الديمقراطيةُ في بلادنا اليمن بشكلاً عام و مضتْ الحكومةُ قدماً في هذا العمل الديمقراطي و لم ترتد على عقباها كما تفعل الكثير من الدول التي مازالت تسير بخطوات خائفة و مرتعشة على طريق الديمقراطية فما أن تتقدمَ خطوةً واحدةً إلى الأمام، حتى تعود إلى الخلفِ خطوتين..
علماً بأن النظامَ الفيدرالي هو أفضلُ الأنظمةُ على الاطلاقِ، و النظام المركزي هو أسوئها، و قد ثبت بالتجربة بأن الأنظمةَ التي أتخذتْ من النظام الفيدرالي الإتحادي نهجاً لها و سمحتْ لكلِّ ولايةً أو إمارةً أو محافظةً أو أقليماً بغط النظر عن التسميةِ بالعملِ على تطوير نفسه بعيداً عن سيطرة المركز و إتخاذ القرارات الإقتصادية دون الرجوع إلى المركز فقد حققت رخاءاً إقتصادياً و إستقراراً أكثر من الدول التي تحكمها أنظمة مركزية...
يسرني أن أتقدم بهذا البرناج الإنتخابي البسيط و الذي سوفَ أقومُ بتطبيقهِ بحذافيره، فيما لو تمَّ إتخابي محافظاً لمحافظةِ أرخبيل سقطرى..
1ـ إصلاحات سياسية:
1ـ أقوم بتشكيل فريق عمل كحكومة محلية مكون من أشخاص من ذوي الخبرة و المتعلمين من أبناء الجزيرة و قد أستعين بغير أبناء الجزيرة في توفير بعض الخبرات في المجالات التي لا يتوفر فيها كادر من أبناء الجزيرة مع إعطاء الأولوية لأبناء الجزيرة و هؤلاء الذين يمكن الإستعانة بهم من غير أبناء الجزيرة أشخاص قلائل على كل حال و سوف يكونوا تحت أمرتي و بما فيه مصلحة الجزيرة..
2ـ سوف أعمل كرئيس الوزراء و يعمل الفريق الذي أشكله كوزراء و سوف أجعل هذه الحكومة المحلية تواصل العمل ليلا و نهارا بلا كلل أو ملل حتى نغير من وضع الجزيرة إلى الأفضل..
3ـ طرد جميع المسؤولين الفاسدين و المهملين و الجهلة و تحويلهم إلى المحاكمة العلنية في البرلمان عن كافة تصرفاتهم خلال سنوات عملهم في مناصبهم..
4ـ أقوم بجولات ميدانية يومية و مفاجئة للفتيش على الدوائر و التاكد من ألتزامها بالعمل و النظام و إداء كل مدير أو موظف عمله بشكل صحيح..
5 ـ العمل على إنشاء برلمان في الجزيرة لا يقل عدد أعضائه عن واحد و أربعين عضوا على الأقل و يكون واسع الصلاحيات و يستطيع أن يستدعي أي مسؤول في الجزيرة و محاكمته عن أي تقصير أو إهمال أو نهب المال العام و يقوم هذا البرلمان بدوره في تشكيل لجان برلمانية رقابية تعمل على مراقبة عمل الدوائر المحلية في الجزيرة..
6ـ التقدم بمشروع الحصول على حكم ذاتي للأرخبيل و ذلك من أجل إنشاء في الجزيرة حكومة أكثر قدرة على حماية الجزيرة من أي أخطار خارجية عن طريق توقيع إتفاقيات مع دول الجوار و الدول الكبرى من أجل توفير الحماية المطلوبة لهذا الأرخبيل السياحي الرائع الذي تحيط به الكثير من الأطماع و جعله منطقة عالمية و محايدة على غرار دولة سويسرا..
7ـ و تأسيس المؤسسات الديمقراطية في الجزيرة كالبرلمان، و حكومة محلية قادرة على خدمة الجزيرة و تحقيق مصالح شعب الجزيرة...
8 ـ تسليم مقاليد الأمور لأبناء الجزيرة حتى يتمكنوا من إدارة بلادهم بأنفسهم بالطرق الديمقراطية بعيدا عن فرض الهيمنة..
9ـ سوف أعمل على إقاف التبعية العقيمة للجزيرة للمحافظات الأخرى..
10ـ إلتزام الحياد الإجابي و النائي بالجزيرة عن الصراعات و المشاكل التي تحصل في المناطق الأخرى من البلاد..
2ـ إصلاحات إقتصادية:
1ـ أعمل على إنشاء ميزانية محلية داخل الجزيرة يتم تجميع فيها كافة الأموال التي يتم تحصيلها من الضرائب أو رسوم الخدمات في مختلف الدوائر في الجزيرة و أموال المساعدات الدولية التي تأتي كمعونات للجزيرة، و تخصص هذه الميزانية لتطوير الجزيرة و لن يخرج فلسٌ واحدٌ خارج الجزيرة..
2ـ عرض الميزانية على برلمان الجزيرة كل سنة من أجل مناقشتها و إقرارها و التأكد من كيفية صرف هذه الأموال و أنها لم تتعرض للنهب و السرقة..
3ـ أعمل على طرد البيئة من الجزيرة مالم تعطي التعويضات الكافية لسكان الجزيرة عن المناطق التي تريد أن تجعلها محميات طبيعية و توفير لسكان تلك المناطق الوظائف و بناء لهم مساكن و توفير لهم الكهرباء و الماء و الحياة الكريمة..
4ـ تفعيل عمل البلديات في الجزيرة و جعلها تتحمل مسؤوليتها في تطوير الجزيرة و مكافحة الأمراض و إنشاء منشاءات حضارية و سياحية كمتاحف و الطرق و إصال الكهرباء إلى كل أنحاء الجزيرة في الريف و المدينة..
5 ـ إنشاء جهاز المحاسبة الذي يكون هو المسؤول عن كل أموال الرسوم و الضرائب و إستحداث أحدث أساليب التي تضمن عدم تعرض هذه الأموال للسرقة أو الاهمال مثل إستخدام أجهزة الكبيوتر و السندات المضمونة و الرقابة الصارمة..
6ـ العمل على القضاء على البطالة في الجزيرة و تشغيل شباب الجزيرة سواء من الرجال أو النساء..
7 ـ العمل على تطوير المطار و المواني في الجزيرة حتى تصبح قادرة على إستقبال الطائرات و السفن العملاقة من أجل تحويل الجزيرة إلى نقطة عبور بين القارات و ترانزيت عالمي...
8 ـ تحويل سقطرى إلى منطقة تجارية و سياحية حرة و عالمية و تتمتع بالحريات الكاملة مع الحرص على إعطاء الأولية لأبناء الجزيرة و منع تعرضهم للتهميش..
9ـ العمل على إقامة البنية التحتية في مختلف المجالات في الجزيرة...
10ـ العمل على القيام بأعمال الحفر و التنقيب و البحث في كافة جزر الأرخبيل و البحر الأقليمي التابع له عن الثروات كالبترول و الغاز و غير ذلك..
11ـ فرض رسوم سنوية على جميع المحلات التجارية و السيارات و السفن و القوارب البحرية و الفنادق و المنشاءات السياحية و التجارية العاملة في الجزيرة..
12ـ فرض ضريبة سنوية على التجار و الشركات العاملة في الجزيرة لصالح صندوق التطوير و التنمية الذي يكون تابع للحكومة المحلية في الجزيرة..
13ـ العمل على الإستفادة إلى أقصى حد ممكن من جميع الأمكانيات الأقتصادية و السياحية و الموقع الجغرافي و مختلف الأمكانيات التي تتمتع فيها الجزيرة من أجل تحسين المستوى المعيشي لشعب الجزيرة..
14ـ إقاف بيع الأراضي في الجزيرة إلا وفق خطة مدروسة و بعد تحديد هذه الأراضي ما هو ملك خاص أو ملك عام وفق قانون يصدر بهذا الشأن..
15ـ أجعل من محافظة سقطرى مثالا يحتذى و قدوة يقتدى بها و أجعل منها واحة الرخاء الأقتصادي و السلام و الأمن و الحريات العامة و النظام و القانون..
3ـ الإصلاحات في مجال الزراعة و الرعي:
1ـ أعمل على إنشاء سدود مائية عملاقة لضمان الأمن المائي للجزيرة في المستقبل..
2ـ تشجيع و التوسع في مجال الزراعة..
3ـ إدخال أساليب زراعية جديدة و دراسة أنسب المحاصيل الزراعية المناسبة لجو و تربة الجزيرة..
4ـ تشجيع الثروة الحيوانية و زراعة علف الحيوان حتى يقل الأعتماد على الأمطار الموسمية المتقلبة في الجزيرة...
4ـ إصلاحات سياحية:
1ـ إنشاء هيئة عليا للسياحة في الجزيرة تكون مستقلة عن وزارة السياحة اليمنية من أجل الأستفادة من هذا المصدر الحيوي و المهم عن طريق توفير الخدمات السياحية و المنشاءات من فنادق سياحية على مستوى عال..
2ـ إنشاء مناطق سياحية تتمتع بالمواصفات العالمية للسياحة و المتاحف و التراث و المهرجانات..
3ـ فرض ضريبة على السواح الأجانب أي على غير اليمنيين تقدر بخمسين أو مئة دولار كرسوم مقابل تأشيرة دخول الجزيرة..
5ـ إصلاحات إجتماعية:
1ـ أتبرع بنصف راتبي الشهري لفقراء أرخبيل سقطرى و المحتاجين..
2ـ أقتطع عشرة بالمائة من رواتب جميع الموظفين المدنيين و العسكريين لصالح صندوق المساعدات الأجتماعية في الجزيرة...
3ـ العمل على رفع من شأن المرأة السقطرية و مساواتها بأخيها الرجل و وقف التمميز ضدها..
4ـ تنظيم الهجرة إلى الجزيرة و السيطرة عليها..
5 ـ صرف رواتب شهرية لكبار السن و الأمرامل و الإيتام و المعاقين و العاجزين عن العمل..
6ـ الإصلاحات في مجال الحريات العامة و حقوق الإنسان:
1ـ صيانة كرامة المواطنين و منع التدخل بحرية الناس أو القبض عليهم أو تفتيشهم و تفتيش بيوتهم أو سياراتهم أو متعلقاتهم الخاصة إلا بأمر من النيابة العامة..
2ـ العمل على نشر و ترسيخ الديمقراطية و الحريات العامة و حقوق الإنسان في الأرخبيل السقطري..
3ـ يمنع التعذيب بكافة صوره و أشكاله..
4ـ لا يجوز إستخدام العتذيب في التحقيقات الجنائية..
5 ـ العمل بمبدأ (( يعتبر المتهم بريئا حتى تثبت إدانته)).
7ـ إصلاحات عسكرية:
1ـ العمل على إبعاد الجيش من المطار و المناطق السكنية إلى ثكنات بعيدة عن المدن..
2ـ العمل على إستبدال الجيش الموجود حاليا بحرس الحدود البحرية من أبناء الجزيرة فقط..
3ـ تسليم المطار إلى الشرطة المدنية أو إنشاء أمن خاص بالمطار من أشخاص مدربين على فن التعامل مع المسافرين بكل ذوق و أدب لأن المطار هو واجهة حضارية للبلد و يعطي صورة حضارية للقادمين عن المستوى الحضاري لهذه البلد..
4ـ الطلب من الدولة توفير زوارق حربية في الجزيرة من أجل حراسة البحر الأقليمي للجزيرة و منع سفن القراصنة و سفن الصيد غير المرخصة من التسلل إلى المياه الأقليمية للجزيرة و نهب خيراتها من الأسماك..
5 ـ العمل على مواجهة أي تهديدات قد تواجه الجزيرة مستقبلا سواء مخاطر طبيعية أو غير طبيعية..
6ـ منع حمل أو إمتلاك السلاح لغير العسكريين و للعسكريين خارج مكان عملهم مالم يكونوا في حالة أداء واجب..
7ـ إستحداث و إنشاء مجلس الأمن القومي لأرخبيل سقطرى و يتكون من المحافظ و رئيس البرلمان و حكام المديريات و رئيس حرس السواحل و مدير الشرطة...
8ـ إصلاحات قانونية و دستورية:
1ـ وضع دستور محلي يحدد عمل السلطات المحلية و علاقة هذه السلطات في بعضها البعض و علاقتها بالدولة الإتحادية في صنعاء..
2ـ الفصل بين السلطات الثلاث الدستورية المتمثلة بالبرلمان و السلطة القضائية المتمثلة بالمحاكم القضائية الموجودة في الجزيرة و السلطة التنفيذية المتمثلة بالمحافظ و حكام المديريات..
3ـ العمل على إنشاء قوانين محلية داخل الجزيرة تنظم عمل مختلف الدوائر و تتضمن عقوبات رادعة لمحاربة الرشوة و المحسوبية و إدخال القات إلى الجزيرة..
4ـ إصدار قوانين محلية لحماية الأثار و النباتات و الحيوانات النادرة و الأماكن الأثرية..
9ـ إصلاحات إدارية:
1ـ تقسيم الجزيرة إلى ثلاث مديريات مديرية حديبة العاصمة و مديرية قلنسية و مديرية ثالثة في المنطقة الشرقية يطلق عليها أسم أكبر مدن الشرق و من الممكن زيادة عدد المديرات بعد دراسة لتوزيع عدد السكان و مدى الحاجة إلى ذلك..
2ـ إقاف العمل بنظام شيخ المشايخ و شيخ القبيلة في الجزيرة و فرض نظام إنتخاب حكام الأحياء و القرى و المناطق المختلفة في الريف و المدينة..
10ـ إصلاحات في مجال التربية و التعليم:
1ـ تقديم الطلب لإنشاء جامعة سقطرى المتكاملة و التي تشتمل على جميع فروع المعرفة..
2ـ إنشاء مركز للدراسات و الأبحاث حول البيئة و السياحة و مختلف المخاطر التي تهدد الجزيرة..
3ـ نشر التعليم و محو الأمية في ربوع الجزيرة و إنشاء مراكز لمحاربة الأمية و الجهل في الجزيرة..
4ـ نشر المكتبات العلمية و تشجيع القراءة..
5 ـ منع عمل الأطفال في سن الدراسة...
11ـ الإصلاحات في مجال اللغة و الحضارة السقطرية:
1ـ العمل على أحياء اللغة السقطرية و تدريسها إلى جانب اللغة العربية و الإنجليزية في مدارس الجزيرة..
2ـ العمل على أحياء الحضارة السقطرية و بعثها من جديد..
12ـ إصلاحات في مجال القضاء:
1ـ تأسيس قضاء عادل و محايد..
2ـ مجلس أعلى للقضاء في الجزيرة و منع تحويل أي قضية خارج الجزيرة..
3ـ وضع قوانين صارمة لمنع فساد القضاء..
13ـ إصلاحات ثقافية:
1ـ إقامة مهرجانات شعرية و مسابقات ثقافية مستمدة من التاريخ و الحضارة السقطرية..
2ـ إحياء الفنون الشعبية مثل الرقصات و الأغاني و العادات القديمة..
3ـ تشجيع الحرف القديمة و إعادتها كالأعمال الخزفية و الشمل السقطري المنسوج من الصوف و إعادة إنتاجة بأشكال جديدة لبيعها على السواح...
4ـ تأسيس المسرح في الجزيرة للتعريف بثقافة الشعب السقطري و تشجيع الفنون المختلفة في الجزيرة..
14ـ إصلاحات في مجال الأعلام:
1ـ تأسيس قناة تلفزيونية فضائية تبث من داخل الجزيرة..
2ـ تأسيس صحيفة يومية تصدر داخل الجزيرة..
3ـ تشجيع كل وسائل النشر و الأعلام في الجزيرة..
15ـ إصلاحات في مجال النقل:
1ـ توفير زوارق أو عبارات بحرية سريعة تجارية لنقل الركاب و البضائع من و إلى الجزيرة..
2ـ البحث عن شركة طيران تجارية مناسبة كطيران العربية مثلا..
3ـ العمل على فتح مطار سقطرى للمنافسة الحرة أمام شركات طيران الدولي المختلفة..
4ـ دراسة أمكانية إقامة جسر عائم يربط بين جزر الأرخبيل و من ثم يصل إلى أقرب نقطة على اليابسة...
16ـ الإصلاحات في مجال الصناعة:
ـ إنشاء مصانع لتعليب الأسماك و تصديره معلبا و يحمل أسم سقطرى..
2ـ إنشاء مصانع للتمور..
ـ إنشاء مصانع للألبان و الأجبان و مشتقاتها..
4ـ إنشاء مصانع للأدوية المستخرجة من الأعشاب السقطرية..
17ـ في حالة فشل هذا البرنامج:
1ـ تقديم إستقالتي في حالة فشلي في تطبيق برنامجي الإنتخابي الذي وعدت به الشعب..
2ـ الدعوة إلى عقد إنتخابات جديدة لإنتخاب محافظ أخر..
3ـ و لكن بعد وضع دستور لا يجوز تغييره أو التلاعب به لضمان أستمرارية النهج الديمقراطي و عدم الإنقلاب عليه..
القلنسي
إنتخابات العالم الأفتراضي
مقدمة:
إن عالمَ الشبكةِ العنكبوتيةِ الأنتر نت هو عالمٌ أفتراضي يقعُ بينَ الحقيقةِ الخيال، فهو كثيرُ الشبهةِ بالحلمِ الذي يداهمُ الإنسانَ في غفوتهِ فيختطفهُ إلى عالمٍ ورديٍ جميلٍ فيعيشُ ذلك الحالمُ لحظاتً رائعةً تتحققُ فيها أحلامُه و ما كان يصبو إلى تحقيقه في يقضته و لكن عندما يستيقضُ من لذة ذلك الحلم ما يلبثُ أن يصدمَ بواقع حياته الحقيقيةِ و ما فيها من مراراتِ الفشلِ المتراكم و العجزِ عن تحقيقِ أحلامه..
و ها نحن اليوم نعيشُ حلماً وردياً لذيذاً، وهو حلمُ الإنتخاباتِ و الحريةِ و الديمقراطيةِ، و هو حلمٌ يراودُ كلَّ شعوب العالمِ الثالثِ التي ما زالتْ تعيشُ حياةً الفقرِ و التشردِ و البؤسِ في ظلِّ أنظمة قمعية و دكتاتورية لا ترحم و لا تترك رحمة الله تنزل على بشر..
و إذا صدقتْ الحكومةُ اليمنيةُ الحاليةُ بما ذكرته من رغبتها بتطبيق النظام الفيدرالي الإتحادي و سمحتْ لشعوبِ المناطقِ المختلفةِ بإنتخابِ حكامها بطريقةٍ حرةٍ و نزيهةٍ دون التدخل منها من خلالِ تزوير الإنتخاباتِ أو فرض مرشح معين على الناس، فسوف تكون هذه الحكومة قد قطعتْ شوطاً كبيراً نحوى الديمقراطية الحقيقية، و لن يلومَها أحدٌ بعد ذلك، و يكون ذلك المرشح الذي ينتخبه الشعبُ في جزيرةِ سقطرى مثلاً هو المسؤولُ عن النجاحِ و الفشلِ، و ليسَ الحكومة اليمنية، و لن نلومَها على شيئٍ بعد ذلك بل نلومُ أنفوسنا إذا لم نحسن الأختيار...
أما لو تحدثنا عن تجربتنا هذه، فنحنُ نعلمُ بأننا لن نستطيعَ أن نغيرَ شيئاً من الواقع المرِّ الذي يعيشُ فيه أهلنا في سقطرى و لن يستطيعَ مرشحنا هذا الذي يفوزُ بهذه الإنتخابات أن يفعلَ شيئاً أو يغيرَ من حالٍ إلى حالٍ لأنه يكون عبارة عن محافظٍ أفتراضيٍ. و لكن ما نريده فقط هو التجربةُ و التدريب لشبابنا على خوضِ العمل الديمقراطي و معرفة كيف يفكرون و ماهي الهموم الوطنية التي تشغلهم و خاصة شباب الجامعات الذين يتخرجون بعد سنوات قليلة إنشاء الله، و يصبحون قادرين على خدمة وطنهم..
هذا من جانبٍ و من جانبٍ آخر فأن أصداءَ هذه التجربة الإنتخابية سوفَ تصل إلى مسامع شعبنا في الجزيرة و قد تشكل خارطة الطريق التي يسيرُ عليها المرشحون الحقيقيون في الجزيرةِ في حال تحول هذا الحلم إلى واقعٍ ملموسٍ على أرضِ الجزيرةِ و نضجتْ التجربةُ الديمقراطيةُ في بلادنا اليمن بشكلاً عام و مضتْ الحكومةُ قدماً في هذا العمل الديمقراطي و لم ترتد على عقباها كما تفعل الكثير من الدول التي مازالت تسير بخطوات خائفة و مرتعشة على طريق الديمقراطية فما أن تتقدمَ خطوةً واحدةً إلى الأمام، حتى تعود إلى الخلفِ خطوتين..
علماً بأن النظامَ الفيدرالي هو أفضلُ الأنظمةُ على الاطلاقِ، و النظام المركزي هو أسوئها، و قد ثبت بالتجربة بأن الأنظمةَ التي أتخذتْ من النظام الفيدرالي الإتحادي نهجاً لها و سمحتْ لكلِّ ولايةً أو إمارةً أو محافظةً أو أقليماً بغط النظر عن التسميةِ بالعملِ على تطوير نفسه بعيداً عن سيطرة المركز و إتخاذ القرارات الإقتصادية دون الرجوع إلى المركز فقد حققت رخاءاً إقتصادياً و إستقراراً أكثر من الدول التي تحكمها أنظمة مركزية...
يسرني أن أتقدم بهذا البرناج الإنتخابي البسيط و الذي سوفَ أقومُ بتطبيقهِ بحذافيره، فيما لو تمَّ إتخابي محافظاً لمحافظةِ أرخبيل سقطرى..
1ـ إصلاحات سياسية:
1ـ أقوم بتشكيل فريق عمل كحكومة محلية مكون من أشخاص من ذوي الخبرة و المتعلمين من أبناء الجزيرة و قد أستعين بغير أبناء الجزيرة في توفير بعض الخبرات في المجالات التي لا يتوفر فيها كادر من أبناء الجزيرة مع إعطاء الأولوية لأبناء الجزيرة و هؤلاء الذين يمكن الإستعانة بهم من غير أبناء الجزيرة أشخاص قلائل على كل حال و سوف يكونوا تحت أمرتي و بما فيه مصلحة الجزيرة..
2ـ سوف أعمل كرئيس الوزراء و يعمل الفريق الذي أشكله كوزراء و سوف أجعل هذه الحكومة المحلية تواصل العمل ليلا و نهارا بلا كلل أو ملل حتى نغير من وضع الجزيرة إلى الأفضل..
3ـ طرد جميع المسؤولين الفاسدين و المهملين و الجهلة و تحويلهم إلى المحاكمة العلنية في البرلمان عن كافة تصرفاتهم خلال سنوات عملهم في مناصبهم..
4ـ أقوم بجولات ميدانية يومية و مفاجئة للفتيش على الدوائر و التاكد من ألتزامها بالعمل و النظام و إداء كل مدير أو موظف عمله بشكل صحيح..
5 ـ العمل على إنشاء برلمان في الجزيرة لا يقل عدد أعضائه عن واحد و أربعين عضوا على الأقل و يكون واسع الصلاحيات و يستطيع أن يستدعي أي مسؤول في الجزيرة و محاكمته عن أي تقصير أو إهمال أو نهب المال العام و يقوم هذا البرلمان بدوره في تشكيل لجان برلمانية رقابية تعمل على مراقبة عمل الدوائر المحلية في الجزيرة..
6ـ التقدم بمشروع الحصول على حكم ذاتي للأرخبيل و ذلك من أجل إنشاء في الجزيرة حكومة أكثر قدرة على حماية الجزيرة من أي أخطار خارجية عن طريق توقيع إتفاقيات مع دول الجوار و الدول الكبرى من أجل توفير الحماية المطلوبة لهذا الأرخبيل السياحي الرائع الذي تحيط به الكثير من الأطماع و جعله منطقة عالمية و محايدة على غرار دولة سويسرا..
7ـ و تأسيس المؤسسات الديمقراطية في الجزيرة كالبرلمان، و حكومة محلية قادرة على خدمة الجزيرة و تحقيق مصالح شعب الجزيرة...
8 ـ تسليم مقاليد الأمور لأبناء الجزيرة حتى يتمكنوا من إدارة بلادهم بأنفسهم بالطرق الديمقراطية بعيدا عن فرض الهيمنة..
9ـ سوف أعمل على إقاف التبعية العقيمة للجزيرة للمحافظات الأخرى..
10ـ إلتزام الحياد الإجابي و النائي بالجزيرة عن الصراعات و المشاكل التي تحصل في المناطق الأخرى من البلاد..
2ـ إصلاحات إقتصادية:
1ـ أعمل على إنشاء ميزانية محلية داخل الجزيرة يتم تجميع فيها كافة الأموال التي يتم تحصيلها من الضرائب أو رسوم الخدمات في مختلف الدوائر في الجزيرة و أموال المساعدات الدولية التي تأتي كمعونات للجزيرة، و تخصص هذه الميزانية لتطوير الجزيرة و لن يخرج فلسٌ واحدٌ خارج الجزيرة..
2ـ عرض الميزانية على برلمان الجزيرة كل سنة من أجل مناقشتها و إقرارها و التأكد من كيفية صرف هذه الأموال و أنها لم تتعرض للنهب و السرقة..
3ـ أعمل على طرد البيئة من الجزيرة مالم تعطي التعويضات الكافية لسكان الجزيرة عن المناطق التي تريد أن تجعلها محميات طبيعية و توفير لسكان تلك المناطق الوظائف و بناء لهم مساكن و توفير لهم الكهرباء و الماء و الحياة الكريمة..
4ـ تفعيل عمل البلديات في الجزيرة و جعلها تتحمل مسؤوليتها في تطوير الجزيرة و مكافحة الأمراض و إنشاء منشاءات حضارية و سياحية كمتاحف و الطرق و إصال الكهرباء إلى كل أنحاء الجزيرة في الريف و المدينة..
5 ـ إنشاء جهاز المحاسبة الذي يكون هو المسؤول عن كل أموال الرسوم و الضرائب و إستحداث أحدث أساليب التي تضمن عدم تعرض هذه الأموال للسرقة أو الاهمال مثل إستخدام أجهزة الكبيوتر و السندات المضمونة و الرقابة الصارمة..
6ـ العمل على القضاء على البطالة في الجزيرة و تشغيل شباب الجزيرة سواء من الرجال أو النساء..
7 ـ العمل على تطوير المطار و المواني في الجزيرة حتى تصبح قادرة على إستقبال الطائرات و السفن العملاقة من أجل تحويل الجزيرة إلى نقطة عبور بين القارات و ترانزيت عالمي...
8 ـ تحويل سقطرى إلى منطقة تجارية و سياحية حرة و عالمية و تتمتع بالحريات الكاملة مع الحرص على إعطاء الأولية لأبناء الجزيرة و منع تعرضهم للتهميش..
9ـ العمل على إقامة البنية التحتية في مختلف المجالات في الجزيرة...
10ـ العمل على القيام بأعمال الحفر و التنقيب و البحث في كافة جزر الأرخبيل و البحر الأقليمي التابع له عن الثروات كالبترول و الغاز و غير ذلك..
11ـ فرض رسوم سنوية على جميع المحلات التجارية و السيارات و السفن و القوارب البحرية و الفنادق و المنشاءات السياحية و التجارية العاملة في الجزيرة..
12ـ فرض ضريبة سنوية على التجار و الشركات العاملة في الجزيرة لصالح صندوق التطوير و التنمية الذي يكون تابع للحكومة المحلية في الجزيرة..
13ـ العمل على الإستفادة إلى أقصى حد ممكن من جميع الأمكانيات الأقتصادية و السياحية و الموقع الجغرافي و مختلف الأمكانيات التي تتمتع فيها الجزيرة من أجل تحسين المستوى المعيشي لشعب الجزيرة..
14ـ إقاف بيع الأراضي في الجزيرة إلا وفق خطة مدروسة و بعد تحديد هذه الأراضي ما هو ملك خاص أو ملك عام وفق قانون يصدر بهذا الشأن..
15ـ أجعل من محافظة سقطرى مثالا يحتذى و قدوة يقتدى بها و أجعل منها واحة الرخاء الأقتصادي و السلام و الأمن و الحريات العامة و النظام و القانون..
3ـ الإصلاحات في مجال الزراعة و الرعي:
1ـ أعمل على إنشاء سدود مائية عملاقة لضمان الأمن المائي للجزيرة في المستقبل..
2ـ تشجيع و التوسع في مجال الزراعة..
3ـ إدخال أساليب زراعية جديدة و دراسة أنسب المحاصيل الزراعية المناسبة لجو و تربة الجزيرة..
4ـ تشجيع الثروة الحيوانية و زراعة علف الحيوان حتى يقل الأعتماد على الأمطار الموسمية المتقلبة في الجزيرة...
4ـ إصلاحات سياحية:
1ـ إنشاء هيئة عليا للسياحة في الجزيرة تكون مستقلة عن وزارة السياحة اليمنية من أجل الأستفادة من هذا المصدر الحيوي و المهم عن طريق توفير الخدمات السياحية و المنشاءات من فنادق سياحية على مستوى عال..
2ـ إنشاء مناطق سياحية تتمتع بالمواصفات العالمية للسياحة و المتاحف و التراث و المهرجانات..
3ـ فرض ضريبة على السواح الأجانب أي على غير اليمنيين تقدر بخمسين أو مئة دولار كرسوم مقابل تأشيرة دخول الجزيرة..
5ـ إصلاحات إجتماعية:
1ـ أتبرع بنصف راتبي الشهري لفقراء أرخبيل سقطرى و المحتاجين..
2ـ أقتطع عشرة بالمائة من رواتب جميع الموظفين المدنيين و العسكريين لصالح صندوق المساعدات الأجتماعية في الجزيرة...
3ـ العمل على رفع من شأن المرأة السقطرية و مساواتها بأخيها الرجل و وقف التمميز ضدها..
4ـ تنظيم الهجرة إلى الجزيرة و السيطرة عليها..
5 ـ صرف رواتب شهرية لكبار السن و الأمرامل و الإيتام و المعاقين و العاجزين عن العمل..
6ـ الإصلاحات في مجال الحريات العامة و حقوق الإنسان:
1ـ صيانة كرامة المواطنين و منع التدخل بحرية الناس أو القبض عليهم أو تفتيشهم و تفتيش بيوتهم أو سياراتهم أو متعلقاتهم الخاصة إلا بأمر من النيابة العامة..
2ـ العمل على نشر و ترسيخ الديمقراطية و الحريات العامة و حقوق الإنسان في الأرخبيل السقطري..
3ـ يمنع التعذيب بكافة صوره و أشكاله..
4ـ لا يجوز إستخدام العتذيب في التحقيقات الجنائية..
5 ـ العمل بمبدأ (( يعتبر المتهم بريئا حتى تثبت إدانته)).
7ـ إصلاحات عسكرية:
1ـ العمل على إبعاد الجيش من المطار و المناطق السكنية إلى ثكنات بعيدة عن المدن..
2ـ العمل على إستبدال الجيش الموجود حاليا بحرس الحدود البحرية من أبناء الجزيرة فقط..
3ـ تسليم المطار إلى الشرطة المدنية أو إنشاء أمن خاص بالمطار من أشخاص مدربين على فن التعامل مع المسافرين بكل ذوق و أدب لأن المطار هو واجهة حضارية للبلد و يعطي صورة حضارية للقادمين عن المستوى الحضاري لهذه البلد..
4ـ الطلب من الدولة توفير زوارق حربية في الجزيرة من أجل حراسة البحر الأقليمي للجزيرة و منع سفن القراصنة و سفن الصيد غير المرخصة من التسلل إلى المياه الأقليمية للجزيرة و نهب خيراتها من الأسماك..
5 ـ العمل على مواجهة أي تهديدات قد تواجه الجزيرة مستقبلا سواء مخاطر طبيعية أو غير طبيعية..
6ـ منع حمل أو إمتلاك السلاح لغير العسكريين و للعسكريين خارج مكان عملهم مالم يكونوا في حالة أداء واجب..
7ـ إستحداث و إنشاء مجلس الأمن القومي لأرخبيل سقطرى و يتكون من المحافظ و رئيس البرلمان و حكام المديريات و رئيس حرس السواحل و مدير الشرطة...
8ـ إصلاحات قانونية و دستورية:
1ـ وضع دستور محلي يحدد عمل السلطات المحلية و علاقة هذه السلطات في بعضها البعض و علاقتها بالدولة الإتحادية في صنعاء..
2ـ الفصل بين السلطات الثلاث الدستورية المتمثلة بالبرلمان و السلطة القضائية المتمثلة بالمحاكم القضائية الموجودة في الجزيرة و السلطة التنفيذية المتمثلة بالمحافظ و حكام المديريات..
3ـ العمل على إنشاء قوانين محلية داخل الجزيرة تنظم عمل مختلف الدوائر و تتضمن عقوبات رادعة لمحاربة الرشوة و المحسوبية و إدخال القات إلى الجزيرة..
4ـ إصدار قوانين محلية لحماية الأثار و النباتات و الحيوانات النادرة و الأماكن الأثرية..
9ـ إصلاحات إدارية:
1ـ تقسيم الجزيرة إلى ثلاث مديريات مديرية حديبة العاصمة و مديرية قلنسية و مديرية ثالثة في المنطقة الشرقية يطلق عليها أسم أكبر مدن الشرق و من الممكن زيادة عدد المديرات بعد دراسة لتوزيع عدد السكان و مدى الحاجة إلى ذلك..
2ـ إقاف العمل بنظام شيخ المشايخ و شيخ القبيلة في الجزيرة و فرض نظام إنتخاب حكام الأحياء و القرى و المناطق المختلفة في الريف و المدينة..
10ـ إصلاحات في مجال التربية و التعليم:
1ـ تقديم الطلب لإنشاء جامعة سقطرى المتكاملة و التي تشتمل على جميع فروع المعرفة..
2ـ إنشاء مركز للدراسات و الأبحاث حول البيئة و السياحة و مختلف المخاطر التي تهدد الجزيرة..
3ـ نشر التعليم و محو الأمية في ربوع الجزيرة و إنشاء مراكز لمحاربة الأمية و الجهل في الجزيرة..
4ـ نشر المكتبات العلمية و تشجيع القراءة..
5 ـ منع عمل الأطفال في سن الدراسة...
11ـ الإصلاحات في مجال اللغة و الحضارة السقطرية:
1ـ العمل على أحياء اللغة السقطرية و تدريسها إلى جانب اللغة العربية و الإنجليزية في مدارس الجزيرة..
2ـ العمل على أحياء الحضارة السقطرية و بعثها من جديد..
12ـ إصلاحات في مجال القضاء:
1ـ تأسيس قضاء عادل و محايد..
2ـ مجلس أعلى للقضاء في الجزيرة و منع تحويل أي قضية خارج الجزيرة..
3ـ وضع قوانين صارمة لمنع فساد القضاء..
13ـ إصلاحات ثقافية:
1ـ إقامة مهرجانات شعرية و مسابقات ثقافية مستمدة من التاريخ و الحضارة السقطرية..
2ـ إحياء الفنون الشعبية مثل الرقصات و الأغاني و العادات القديمة..
3ـ تشجيع الحرف القديمة و إعادتها كالأعمال الخزفية و الشمل السقطري المنسوج من الصوف و إعادة إنتاجة بأشكال جديدة لبيعها على السواح...
4ـ تأسيس المسرح في الجزيرة للتعريف بثقافة الشعب السقطري و تشجيع الفنون المختلفة في الجزيرة..
14ـ إصلاحات في مجال الأعلام:
1ـ تأسيس قناة تلفزيونية فضائية تبث من داخل الجزيرة..
2ـ تأسيس صحيفة يومية تصدر داخل الجزيرة..
3ـ تشجيع كل وسائل النشر و الأعلام في الجزيرة..
15ـ إصلاحات في مجال النقل:
1ـ توفير زوارق أو عبارات بحرية سريعة تجارية لنقل الركاب و البضائع من و إلى الجزيرة..
2ـ البحث عن شركة طيران تجارية مناسبة كطيران العربية مثلا..
3ـ العمل على فتح مطار سقطرى للمنافسة الحرة أمام شركات طيران الدولي المختلفة..
4ـ دراسة أمكانية إقامة جسر عائم يربط بين جزر الأرخبيل و من ثم يصل إلى أقرب نقطة على اليابسة...
16ـ الإصلاحات في مجال الصناعة:
ـ إنشاء مصانع لتعليب الأسماك و تصديره معلبا و يحمل أسم سقطرى..
2ـ إنشاء مصانع للتمور..
ـ إنشاء مصانع للألبان و الأجبان و مشتقاتها..
4ـ إنشاء مصانع للأدوية المستخرجة من الأعشاب السقطرية..
17ـ في حالة فشل هذا البرنامج:
1ـ تقديم إستقالتي في حالة فشلي في تطبيق برنامجي الإنتخابي الذي وعدت به الشعب..
2ـ الدعوة إلى عقد إنتخابات جديدة لإنتخاب محافظ أخر..
3ـ و لكن بعد وضع دستور لا يجوز تغييره أو التلاعب به لضمان أستمرارية النهج الديمقراطي و عدم الإنقلاب عليه..
القلنسي